ابن أبي حاتم الرازي

619

كتاب العلل

الخطَّاب ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) : المُؤْمِنُ القَوِيُّ أَفْضَلُ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وكُلٌّ فِي خَيْرٍ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، ولاَ تَعْجِزْ ، فَإِنْ غَلَبَكَ شَيْءٌ فَقُلْ : قَدَرُ اللهِ ومَا شَاءَ صَنَعَ ، وإِيَّاكَ و " لَوْ " ! فَإِنَّ ( 1 ) اللَّوَّ ( 2 ) يَفْتَحُ ( 3 ) عَمَلَ الشَّيْطَان ِ . فسمعتُ ابنَ الجُنَيْد - حافظَ حديثِ مالكٍ والزُّهريِّ - يَقُولُ : إِنَّمَا يَرْوِيهِ الناسُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ، بلا « عمر » ( 4 ) .

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « قال » . ( 2 ) في ( ت ) : « الله » ، وفي ( ك ) : « لو » . وانظر تعليقنا على « اللَّوِّ » في المسألة رقم ( 1855 ) . ( 3 ) في ( ف ) : « تفتح » ، ولم تنقط في ( أ ) ، ولم تتضح في ( ش ) و ( ك ) ، والمثبت من ( ت ) . ( 4 ) اختُلف على محمد بن عجلان في هذا الحديث : فأخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 4168 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10457 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 259 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5721 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 9 / 288 ) - من طرق عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ محمد ابن عَجْلانَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة ، مرفوعًا . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 296 ) ، وفي " أخبار أصبهان " ( 2 / 33 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 12 / 223 ) من طريق يونس بن عبد الأعلى ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبي هريرة ، مرفوعًا . وأخرجه الحميدي في " مسنده " ( 1147 ) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آل أبي رَبِيعَةَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعًا . ومن طريق الحميدي أخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 3 / 5 - 6 ) . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 366 و 370 رقم 8791 و 8829 ) ، والفسوي في " المعرفة " ( 3 / 6 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10459 و 10460 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 6346 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 348 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 260 و 261 ) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن ابن عجلان ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ الأعرج ، عن أبي هريرة ، مرفوعًا . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10458 ) من طريق الفضيل بن سليمان ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة ، مرفوعًا . وأخرجه مسلم في " صحيحه " ( 2664 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 79 ) ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 3 / 6 - 7 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 356 ) ، والبزار في " مسنده " ( 200 / ب ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10461 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 6251 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 262 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5722 ) من طريق عبد الله بن إدريس ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، به . قال الدارقطني في " العلل " ( 2021 ) : « يرويه محمد = = ابن عجلان ، واختُلف عنه : فرواه ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قال ذلك نعيم بن يعقوب ، عنه . وخالفه الحميدي ، فرواه عنه عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ رَجُلٍ من آل أبي رَبِيعَةَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة . ورواه ابن المبارك ، عن ابن عجلان ، عن رَبِيعَةَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة ، وهو ربيعة بن عثمان . ورواه عبد الله بن إدريس ، فضبط إسناده وجوَّده ، رواه عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وهو الصَّحيح » . قال الطحاوي : « فوقفنا بذلك على أن محمد بن عجلان إنما حدَّث به عن الأعرج تدليسًا منه به عنه ، وأنه إنما كان أخذه من ربيعة بن عثمان عنه ، ثم تأملنا حديث ربيعة ، عن الأعرجِ هل هو سماعه إياه منه ؟ أو على التدليس به عنه ؟ فوجدنا فهدًا قد حدَّثنا . . . » ، ثم أخرج الحديث من طريق عبد الله بن إدريس هذه التي أخرجها مسلم ، ثم قال : « فوقفنا بذلك على أن أصل هذا الحديث في إسناده إِنَّمَا هُوَ : عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عن الأعرج » . اه - . وذكر ابن حجر في " فتح الباري " ( 13 / 227 - 228 ) الاختلافَ في هذا الحديث ، ثم ذكر رواية عبد الله بن إدريس هذه ، ثم قال : « وهذه الطريق أصحُّ طرق هذا الحديث ، وقد أخرجها مسلم من طريق عبد الله بن إدريس أيضًا ، واقتصر عليها ، ولم يخرج بقية الطرق من أجل الاختلاف على ابن عجلان في سنده » .